Photo: joiseyshowaa, CC BY-SA 2.0, via Wikimedia Commons
أوقات استجابة الدعاء كما صحّت في الأحاديث: الثلث الأخير من الليل، بين الأذان والإقامة، السجود، وساعة الجمعة، مع المصدر ودرجة كل حديث.
تتناقل المنتديات وصفحات التواصل قوائم طويلة عن أوقات استجابة الدعاء، بعضها يبلغ ثلاثين وقتًا، ومعظمها بلا رقم حديث ولا درجة. الذي يثبت بنصٍّ صحيح أقل من ذلك، وهو كافٍ لبرنامج دعاء يومي وأسبوعي. هذا المقال يجمع ما صحّ فقط، مع اسم الكتاب ورقم الحديث ودرجته حيث لا يكون في الصحيحين، ثم يتناول ما يُضعف الإجابة، ويختم بمسألة كثر السؤال عنها: هل لمكان الدعاء، كالمسجد الأقصى، حكمٌ خاص؟
أوقات استجابة الدعاء باختصار
الجواب المختصر: أوقات استجابة الدعاء الثابتة بنص صحيح هي الثلث الأخير من الليل، وما بين الأذان والإقامة، والسجود، وآخر الصلاة قبل السلام، وساعة يوم الجمعة. ويُرجى القبول أيضًا في دعوة المظلوم والمسافر والوالد. ولا تضع النصوص ضمانًا لنتيجة معيّنة، فالإجابة بيد الله.
الثلث الأخير من الليل
«مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ»
البخاري 1145، مسلم 758
بين الأذان والإقامة
«لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ»
أبو داود 521، الترمذي 212 (صححه الألباني)
السجود
«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ»
مسلم 482
آخر الصلاة قبل السلام
«ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ»
البخاري 835
ساعة يوم الجمعة
ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه
البخاري 935، مسلم 852
دعوة المظلوم
«لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ»
البخاري 2448، مسلم 19
المسافر والوالد
«ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ»
أبو داود 1536 (حسّنه الألباني)
| الوقت أو الحال | ما ورد فيه | المصدر |
|---|---|---|
| الثلث الأخير من الليل | «مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ» | البخاري 1145، مسلم 758 |
| بين الأذان والإقامة | «لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» | أبو داود 521، الترمذي 212 (صححه الألباني) |
| السجود | «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ» | مسلم 482 |
| آخر الصلاة قبل السلام | «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ» | البخاري 835 |
| ساعة يوم الجمعة | ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه | البخاري 935، مسلم 852 |
| دعوة المظلوم | «لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» | البخاري 2448، مسلم 19 |
| المسافر والوالد | «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ» | أبو داود 1536 (حسّنه الألباني) |
أوقات استجابة الدعاء: الأصل أن الله قريب في كل وقت
قبل الأوقات، الأصل. لا يتوقف الدعاء على ساعة معيّنة، فالله تعالى يقول:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]
الأوقات الآتية مواضع يُرجى فيها القبول أكثر، وليست المواعيد الوحيدة. والفرق مهم: من فاته وقت منها لم يفته الدعاء. وللتعمّق في الآداب العامة يُنظر آداب الدعاء وفوائد الدعاء.
الثلث الأخير من الليل
هذا أشهر أوقات استجابة الدعاء، وفيه حديث متفق عليه. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ»
— صحيح البخاري 1145، وصحيح مسلم 758
وفي صحيح مسلم أيضًا عن جابر رضي الله عنه: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ» (صحيح مسلم 757). والنزول هنا يُثبت كما ورد، على وجه يليق بجلال الله، دون تكييف.
وفي القرآن وصفٌ لأهل الإحسان: ﴿وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 18].
كيف يُحسب الثلث الأخير؟ الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر. مثال توضيحي بأرقام افتراضية: إن غابت الشمس عند 5:30 مساءً وطلع الفجر عند 5:00 صباحًا، فالليل 11 ساعة ونصف، وثلثه قرابة ثلاث ساعات وخمسين دقيقة، فيبدأ الثلث الأخير نحو الواحدة وعشر دقائق بعد منتصف الليل. تتغير الأرقام بين الشتاء والصيف وبين الرياض والدوحة والكويت وأبوظبي والمنامة، فيُعتمد تقويم المدينة نفسه. ومن لم يطق قيام الليل كله فالثلث الأخير يمتد إلى الفجر، فيكفي أن يُستيقظ قبله بوقت يتسع لوضوء وركعتين ودعاء قصير.
بين الأذان والإقامة
وقت قصير يتكرر خمس مرات في اليوم، وكثيرًا ما يُضيَّع في تصفّح الهاتف. روى أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ»
— سنن أبي داود 521، وسنن الترمذي 212. قال الترمذي: حسن، وصححه الألباني.
ميزة هذا الوقت أنه لا يحتاج إلى سهر ولا إلى ترتيب خاص. المدة بين الأذان والإقامة تتسع لدعاء مختصر بعد ترديد الأذان، وقبل ركعتي السنّة أو بعدهما.
السجود وآخر الصلاة
السجود موضع ورد فيه التوجيه صريحًا:
«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ»
— صحيح مسلم 482 (عن أبي هريرة)
ويضاف إليه موضع آخر في الصلاة نفسها: بعد التشهد وقبل السلام. علّم النبي ﷺ الصحابة التشهد ثم قال: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو» (صحيح البخاري 835، عن ابن مسعود). فللمصلّي أن يختار من الدعاء ما يشاء في هذين الموضعين، دون حاجة إلى وقت إضافي. فكل صلاة، فرضًا كانت أو نافلة، تحمل موضعين للدعاء.
ساعة يوم الجمعة
تتفق الروايات الصحيحة على وجود ساعة في الجمعة. قال النبي ﷺ:
«فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»
— صحيح البخاري 935، وصحيح مسلم 852 (عن أبي هريرة)
أما تعيينها فاختلفت فيه الروايات الصحيحة، ولكل منها وجه:
روى أبو موسى الأشعري عن النبي ﷺ أنها: «مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاَةُ» (صحيح مسلم 853).
وروى جابر عنه ﷺ: «فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ» (سنن أبي داود 1048، صححه الألباني).
الاحتياط ألّا يُقتصر على أحدهما: دعاء أثناء الخطبة والصلاة بما لا يشغل عن الإنصات، ثم جلسة هادئة في آخر ساعات العصر.
أحوال تُرجى فيها الإجابة
بعض النصوص تربط الإجابة بحال الداعي لا بالساعة:
المظلوم. قال النبي ﷺ لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: «اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» (صحيح البخاري 2448، وصحيح مسلم 19).
المسافر والمظلوم والوالد. «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ» (سنن أبي داود 1536، حسّنه الألباني؛ ورواه الترمذي 1905 بلفظ «دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» وحسّنه الألباني كذلك).
وهذا يعني عمليًا أن الرحلة، ولو كانت رحلة عمل قصيرة بين مدينتين خليجيتين، موضع دعاء. أما الحديث الأخير ففيه تنبيه للوالدين أن يتخيّروا الكلمة، فلا تخرج منهم دعوة على الأبناء في لحظة غضب.
ما يؤخّر الإجابة
النصوص لا تذكر الأوقات منفصلة عن الشروط، فهي تجمع بينهما.
الطعام الحرام. ذكر النبي ﷺ رجلًا يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، «وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ» (صحيح مسلم 1015). الحديث لا يقول إن الدعاء مردود حتمًا، لكنه يستبعد الإجابة مع هذه الحال، وهذا تحذير كافٍ.
الاستعجال. «يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» (صحيح البخاري 6340، وصحيح مسلم 2735). من دعا في الثلث الأخير ثلاث ليالٍ ثم ترك لأن شيئًا لم يتغير، فقد وقع فيما يحذّر منه الحديث. وفي كيفية طلب الدعاء مزيد من التفصيل عن الإلحاح والأدب.
أما معنى الإجابة نفسه فأوسع من تحقق المطلوب بحروفه؛ والحكمة عند الله، والنصوص التي أوردناها لا تضع ضمانًا بنتيجة معيّنة.
هل للمسجد الأقصى حكم خاص في الدعاء؟
يسأل كثيرون عن الدعاء في بيت المقدس، والجواب يقتضي دقة. الثابت في المسجد الأقصى:
ذِكره في القرآن: ﴿سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ﴾ [الإسراء: 1].
أنه أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال: «لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى» (صحيح البخاري 1189، وصحيح مسلم 1397).
ما رواه عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ أن سليمان عليه السلام سأل الله، لما فرغ من بناء بيت المقدس، ثلاث خصال، منها أن من جاء المسجد لا يقصد إلا الصلاة فيه خرج من خطيئته «كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (سنن النسائي 693، صححه الألباني).
ولم نقف على نص صحيح يجعل الدعاء في الأقصى أسرع إجابة بمقدار محدد، أو يضمن الإجابة فيه. وأما مضاعفة الصلاة فيه بعدد معيّن فقد اختلفت فيها الروايات، فلا نذكر رقمًا. فمكانة المسجد ثابتة، والأوقات المذكورة في هذا المقال تنطبق أينما كان الداعي. للمزيد عن المكانة: أهمية المسجد الأقصى.
دعاء المرء لغيره بظهر الغيب
هناك نص يصلح جسرًا بين كل ما سبق وبين من لا يستطيع الحضور إلى مكان بعينه. روت أم الدرداء عن النبي ﷺ:
«دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ»
— صحيح مسلم 2733
وفي المقابل، يدل حديث أويس القرني على أن طلب الدعاء من الغير مشروع: روى عمر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال عن أويس: «فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ»، فطلب عمر منه: «فَاسْتَغْفِرْ لِي» (صحيح مسلم 2542).
من هنا جاءت فكرة بركات الأقصى: دعاء شخصي بالاسم، يسجَّل بالفيديو في المسجد الأقصى ويصل إلى البريد الإلكتروني خلال 48 إلى 72 ساعة، ابتداءً من 29.90 دولارًا للدعاء الواحد. هو دعاء يُدعى لك به بالاسم، لا بديل عن دعاء المرء لنفسه في الأوقات المذكورة أعلاه، ولا وعد بنتيجة، فالإجابة بيد الله وحده. ومن أراد أن يدعو لمريض أو لرزق أو لأهله فلديه أيضًا ما كُتب في الدعاء للصحة والدعاء للرزق والدعاء للأسرة. وللتفصيل: الدعاء للغير في المسجد الأقصى.
خطة عملية لأسبوع عادي
لا حاجة إلى كل الأوقات دفعة واحدة. تصلح هذه الخطة البسيطة:
كل صلاة: دعاء في السجود الأخير، وآخر الصلاة قبل السلام.
مرة واحدة يوميًا على الأقل: دقيقتان بين الأذان والإقامة في أي صلاة.
ليلتان أو ثلاث في الأسبوع: ركعتان في الثلث الأخير ثم دعاء، وفي الصيف يكفي أن يُضبط المنبّه قبل الفجر بمدة تتسع للوضوء.
الجمعة: دعاء أثناء الخطبة والصلاة، وجلسة قصيرة قبل المغرب.
ومع كل دعاء: كلمات مختصرة وواضحة، وتسمية الحاجة، وعدم ترك الباب بعد الدعاء الأول.
المصادر
القرآن الكريم: البقرة 186، غافر 60، الذاريات 18، الإسراء 1.
صحيح البخاري: 835، 935، 1145، 1189، 2448، 6340.
صحيح مسلم: 19، 482، 757، 758، 852، 853، 1015، 1397، 2542، 2733، 2735.
سنن أبي داود: 521، 1048، 1536 (الألباني: صحيح، صحيح، حسن).
سنن الترمذي: 212 (حسن عند الترمذي، صححه الألباني)، 1905 (حسّنه الألباني).
سنن النسائي: 693 (صححه الألباني).
يمكن مراجعة كل حديث برقمه في sunnah.com وفي الموسوعة الحديثية في الدرر السنية. روجعت المصادر في 23 أكتوبر 2026.
أسئلة شائعة
ما أفضل أوقات استجابة الدعاء؟
الثابت بنصوص صحيحة: الثلث الأخير من الليل (البخاري 1145، مسلم 758)، وبين الأذان والإقامة (أبو داود 521، وصححه الألباني)، والسجود (مسلم 482)، وساعة يوم الجمعة (البخاري 935، مسلم 852).
متى تكون ساعة الاستجابة يوم الجمعة؟
وردت في تعيينها روايتان صحيحتان: ما بين جلوس الإمام على المنبر وانقضاء الصلاة (مسلم 853)، وآخر ساعة بعد العصر (أبو داود 1048، صححه الألباني). والأخذ بالوقتين معًا أحوط.
كيف أحسب الثلث الأخير من الليل؟
يُقسم الوقت من غروب الشمس إلى طلوع الفجر على ثلاثة، والثلث الأخير هو الجزء الأخير منه. يختلف الحساب باختلاف المدينة والفصل، فيُراجع تقويم الصلاة في المدينة نفسها.
هل الدعاء في المسجد الأقصى أسرع إجابة؟
لم يصح، فيما اطّلعنا عليه، نص يضمن ذلك أو يحدد له مقدارًا. الثابت أن الأقصى أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ إليها الرحال (البخاري 1189، مسلم 1397)، وأن الأوقات الواردة في المقال تنطبق في أي مكان.
هل يجوز أن يدعو شخص لآخر بالاسم؟
نعم، ففي صحيح مسلم (2733): «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ»، وفي مسلم (2542) طلب عمر الاستغفار من أويس القرني بتوجيه من النبي ﷺ.
لماذا لا تُستجاب بعض الدعوات؟
النصوص تذكر من الأسباب أكل الحرام (مسلم 1015) والاستعجال (البخاري 6340، مسلم 2735)، والإجابة قد تأتي بغير صورة المطلوب، والعلم عند الله.
هل تريد دعاءً شخصيًا باسمك من المسجد الأقصى؟
يُدعى بالاسم في المسجد الأقصى المبارك، ويصل فيديو الدعاء على البريد الإلكتروني خلال 48-72 ساعة عادةً.
طلب الدعاء